علوم وتكنولوجيا
صفحة 5 من اصل 7•
صفحة 5 من اصل 7 •
1, 2, 3, 4, 5, 6, 7 
نظام "ثوري" لتحديد الهوية أسرع وأرخص من فحوصات DNA
تمكن مختبر فيدرالي أمريكي من تطوير نظام جديد للتحقق من الهوية الشخصية، يقوم على تكنولوجيا أبسط بكثير من تلك المستخدمة حالياً من خلال فحوصات الحمض النووي DNA، إذ يكتفي بالعمل من خلال تحديد الأجسام المضادة الموجودة في دماء الإنسان أو لعابه.
وقال خبراء إن النظام، القابل للاستخدام بواسطة أجهزة بسيطة، قد يقلب الموازين في حقول معينة، مثل الأدلة الجنائية في مواقع الجرائم، وقد أشارت الجهات التي عملت على تطويره إلى إنها لا تسعى لمنافسة نظام DNA، وأن انتشار العمل به قد يستغرق بعض الوقت.
ويعتمد عمل النظام على الأجسام المضادة التي يولدها جسم الإنسان من خلال بروتينات خاصة للتصدي للأمراض، والتي أثبتت التحاليل فرادة تركيبها لدى كل إنسان على حدة، وإمكانية استخدامها بالتالي كوسيلة لتحديد الهوية على غرار البصمة الوراثية.
ويمكن العثور على تلك الأجسام في دم الإنسان أو لعابه أو سائر السوائل التي تخرج منه.
وقالت الدكتورة فيكي طومسون، وهي خبيرة في الهندسة الكيميائية بمختبر ولاية أيداهو الوطني الذي اكتشف هذا النظام الجديد بعد دراسة استمرت عشر سنوات: "الحمض النووي هو ميزة فيزيولوجية يمكن لها أن تحدد هويتك.. وفي هذا الجانب يمكن للأجسام المضادة أن تقوم بالمهمة نفسها."
ويعتقد العلماء الذين أشرفوا على البحث أن التحقق من الهوية باستخدام الأجسام المضادة أسرع بما لا يقاس من نظام DNA، كما أنه أرخص بكثير، وتدرس ولاية جورجيا نشره بين صفوف أجهزة الأمن فيها اعتباراً من عام 2009.
ويقول كين هاس، مدير التسويق في مختبر أيداهو إن الفوائد الأساسية للنظام لن تظهر إلا في المواقع التي يحتاج فيها الخبراء إلى تحديد سريع لهوية الضحايا، كما في مواقع الجرائم أو الكوارث الطبيعية الكبرى، كما يمكن استخدامها خلال المعارك لتحديد الأشلاء البشرية، وفقاً لأسوشيتد برس.
لكن العائق الوحيد الذي يعترض نشر هذا النظام بشكل واسع في الوقت الراهن يقتصر على فقدان قاعدة البيانات الكافية لإطلاقه، إذ لا تمالك المختبرات سجلات تحدد الأجسام المضادة لكل شخص، وخاصة المجرمين، على غرار سجلات الحمض النووي.
ولم يحدد المختبر كلفة فحص الأجسام المضادة، لكنه اكتفى بالإشارة إلى أنه سيكون "أدنى بما لا يقاس" من اختبار DNA الذي تتراوح تكلفته حالياً ما بين 500 و3000 دولار بحسب كل حالة.
وقابلت مصادر قضائية الإعلان عن هذا الاكتشاف ببعض الحذر، إذ أشارت إلى أن المحاكم قد لا تعترف به قبل مرور بعض الوقت وثبات فعاليته، مستبعدة أن يصار إلى استخدامه كبديل كامل عن فحوصات DNA خلال هذه المرحلة
وقال خبراء إن النظام، القابل للاستخدام بواسطة أجهزة بسيطة، قد يقلب الموازين في حقول معينة، مثل الأدلة الجنائية في مواقع الجرائم، وقد أشارت الجهات التي عملت على تطويره إلى إنها لا تسعى لمنافسة نظام DNA، وأن انتشار العمل به قد يستغرق بعض الوقت.
ويعتمد عمل النظام على الأجسام المضادة التي يولدها جسم الإنسان من خلال بروتينات خاصة للتصدي للأمراض، والتي أثبتت التحاليل فرادة تركيبها لدى كل إنسان على حدة، وإمكانية استخدامها بالتالي كوسيلة لتحديد الهوية على غرار البصمة الوراثية.
ويمكن العثور على تلك الأجسام في دم الإنسان أو لعابه أو سائر السوائل التي تخرج منه.
وقالت الدكتورة فيكي طومسون، وهي خبيرة في الهندسة الكيميائية بمختبر ولاية أيداهو الوطني الذي اكتشف هذا النظام الجديد بعد دراسة استمرت عشر سنوات: "الحمض النووي هو ميزة فيزيولوجية يمكن لها أن تحدد هويتك.. وفي هذا الجانب يمكن للأجسام المضادة أن تقوم بالمهمة نفسها."
ويعتقد العلماء الذين أشرفوا على البحث أن التحقق من الهوية باستخدام الأجسام المضادة أسرع بما لا يقاس من نظام DNA، كما أنه أرخص بكثير، وتدرس ولاية جورجيا نشره بين صفوف أجهزة الأمن فيها اعتباراً من عام 2009.
ويقول كين هاس، مدير التسويق في مختبر أيداهو إن الفوائد الأساسية للنظام لن تظهر إلا في المواقع التي يحتاج فيها الخبراء إلى تحديد سريع لهوية الضحايا، كما في مواقع الجرائم أو الكوارث الطبيعية الكبرى، كما يمكن استخدامها خلال المعارك لتحديد الأشلاء البشرية، وفقاً لأسوشيتد برس.
لكن العائق الوحيد الذي يعترض نشر هذا النظام بشكل واسع في الوقت الراهن يقتصر على فقدان قاعدة البيانات الكافية لإطلاقه، إذ لا تمالك المختبرات سجلات تحدد الأجسام المضادة لكل شخص، وخاصة المجرمين، على غرار سجلات الحمض النووي.
ولم يحدد المختبر كلفة فحص الأجسام المضادة، لكنه اكتفى بالإشارة إلى أنه سيكون "أدنى بما لا يقاس" من اختبار DNA الذي تتراوح تكلفته حالياً ما بين 500 و3000 دولار بحسب كل حالة.
وقابلت مصادر قضائية الإعلان عن هذا الاكتشاف ببعض الحذر، إذ أشارت إلى أن المحاكم قد لا تعترف به قبل مرور بعض الوقت وثبات فعاليته، مستبعدة أن يصار إلى استخدامه كبديل كامل عن فحوصات DNA خلال هذه المرحلة
تجربه
بسم الله الرحمن الرحيم
فقط للتجربه العفو منكم
سأعود لا حقا للبحر معاكم في بحور العلوم والتقنيه
كونو بخير
فقط للتجربه العفو منكم
سأعود لا حقا للبحر معاكم في بحور العلوم والتقنيه
كونو بخير
شاشة إلكترونية قابلة للثني سمكها 0.3 ملم
نجحت شركة سوني اليابانية فى إنتاج شاشة رقمية جديدة قابلة للثني بسماكة 0.3 مليمترات، وتستخدم الشاشة فى أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة، وتعمل بتقنية تعدد الألوان.
وأكدت سوني ان هذه الشاشة ستغير مفهوم البث التلفزيوني،حيث سيمكن في المستقبل وضع شاشات مماثلة حول أعمدة الإنارة في الشوارع، أو حتى صنع سوار منها يلفه المرء حول معصمه
و أشار الخبراء إلى أن قابلية الثني التي تتمتع بها الشاشة لا يمكن تقليدها باستخدام تقنيات السوق الحالية والتي تعتمد بشكل رئيسي على شاشات البلازما والكريستال السائل.
وأكدت سوني ان هذه الشاشة ستغير مفهوم البث التلفزيوني،حيث سيمكن في المستقبل وضع شاشات مماثلة حول أعمدة الإنارة في الشوارع، أو حتى صنع سوار منها يلفه المرء حول معصمه
و أشار الخبراء إلى أن قابلية الثني التي تتمتع بها الشاشة لا يمكن تقليدها باستخدام تقنيات السوق الحالية والتي تعتمد بشكل رئيسي على شاشات البلازما والكريستال السائل.
العثور على نيزك فضائي عمره 65 مليون عام
أعلن مواطن أردني أنه يمتلك حجر نيزكي فضائي، أكد الخبراء أنه سقط إلى الأرض من الفضاء قبل 65 مليون عام .
وأوضح المواطن حسين الربابعه من سكان بلدة العيص بمحافظة الطفيلة جنوب الأردن أنه قبل نحو عام عثر على حجر أسود اللون على شكل كرة صغيرة وله لمعان كأنه مجموعة مناشير ضوئية ولغرابة شكله ولونه وخصائصه قام بعرضه على مختصين في علم الجيولوجيا يعملون في جامعات ومختبرات أردنية، وبعد فحصه أكدوا له بموجب شهادات علمية أنه حجر نيزكي فضائي من المعتقد أنه سقط على الأرض في زمن الديناصورات قبل نحو 65 مليون سنة .
وأوضح المواطن حسين الربابعه من سكان بلدة العيص بمحافظة الطفيلة جنوب الأردن أنه قبل نحو عام عثر على حجر أسود اللون على شكل كرة صغيرة وله لمعان كأنه مجموعة مناشير ضوئية ولغرابة شكله ولونه وخصائصه قام بعرضه على مختصين في علم الجيولوجيا يعملون في جامعات ومختبرات أردنية، وبعد فحصه أكدوا له بموجب شهادات علمية أنه حجر نيزكي فضائي من المعتقد أنه سقط على الأرض في زمن الديناصورات قبل نحو 65 مليون سنة .
الكوكب المطرود
أصبح كوكب بلوتو فعل ماض ليس له محل من المجموعة الشمسية بعد إعلان الاتحاد الدولي لعلوم الفلك استبعاده من المجموعة الشمسية لتصبح بذلك ثمانية كواكب.
يأتى هذا القرار بعد أن وافق علماء الفلك العالميين بالإجماع على تعديل اقترحته الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي للعلوم الفلكية يقضي بتصنيف الكواكب نوعين "كواكب كلاسيكية وكواكب أقزام".وبعد تصنيفه كـ"كوكب قزم" تم تجريده من لقبه كأصغر المجموعة الشمسية أو آخر العنقود كما يطلقون عليه، ورغم أن القرار مؤلم إلا أنه كان من الضروري اتخاذه حسب تصريحات هاينو فالكه، عالم الفلك من جامعة نييمجن: "كلنا نعرف بلوتو ونحبه جدا. بالطبع إنه شيء مؤلم فقدان شخص عزيز فجأة، لكننا اكتشفنا أنه واحد من كواكب قزمة كثيرة. يجب علينا أن نتقبل أن العلم يتطور ، وأننا نكتشف يوما بعد يوم أن نظامنا الشمسي أكبر بكثير وأكثر إثارة مما تخيلناه وأن علينا تغيير التقييمات الحالية" . فبعد اكتشاف الجرم السماوي 2003 UB 313 تبين أن قطره أكبر من قطر بلوتو وقد كان من الضروري تحديد ذلك التعريف الجديد للكوكب بعد اكتشاف عدة أجسام في نظامنا الشمسي تشبه بلوتو ، وبسبب تفوق حجمه عن حجم بلوتو وجد العلماء أنفسهم أمام السؤال عما إذا كان يجدر ضمه إلى الكواكب التقليدية أم تجريده من لقبه ككوكب.
في هذا الإطار يقول العالم فالكه: "هناك احتمالات متعددة لتعريف الكواكب. ولم نكن قد قمنا بذلك حتى الآن لأنها كانت موجودة بكل بساطة. لكننا توجب علينا لأول مرة التفكير في تعريف محدد للجرم السماوي المسمى كوكب".
سوف يؤدي هذا القرار إلى تغيير الكتب المدرسية، حيث تم تحديد ثلاثة أصناف من الأجرام السماوية كما يشرح عالم الفلك الأمريكي ريتشارد بينزل: "تم تعريف مصطلح كوكب بدقة على أنه جسما له شكلا مستديرا بسبب الجاذبية الخاصة به وله مدارا ثابتا حول الشمس لا يتقاطع مع مدار آخر. أما الكوكب القزم فهو أيضا جرما سماويا له شكل مستدير بسبب الجاذبية الخاصة به، ولكن مداره يتقاطع مع مدارات أخرى. أما الأجرام الصغيرة التي تدور حول الشمس دون أن يكون لها جاذبية كبيرة بما يكفي لتكون مستديرة يطلق عليها جسيمات النظام الشمسي."
وقد حاول علماء أمريكيون الإبقاء على بلوتو ككوكب عن طريق اقتراح بجعل "كوكب" المصطلح العام لتلك الأجرام السماوية مع التفريق بين "الكواكب التقليدية" و"الكواكب القزمة". هذه الاقتراح نتج عنه وجود 11 أو 12 كوكبا في النظام الشمسي، لكن أغلبية العلماء رفضوا هذا الاقتراح مؤكدين : "هناك عوامل أخرى تلعب دورا، لكننا يجب أن نتجاهلها وأن نتقيد بالتعريف العلمي الصارم" . ولكن كنوع من التعويض تم اعتبار بلوتو نموذج لنوع جديد من الأجرام السماوية، وهي المتواجدة وراء كوكب نبتون. ولم يتفق العلماء حتى الآن على اسم لذلك النوع.وبعد هذا التعديل فإن كوكب بلوتو المصنف بين أقزام الكواكب لم يعد كوكبا كامل الصفة، ومن ثم أصبحت المجموعة الشمسية مكونة من ثمانية كواكب وليس تسعة هي: عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون.
أكثر من 75 عاما لم تشفع لبلوتو عند العلماء
هكذا جرد العلماء بلوتو من صفة الكوكب التي كان قد اكتسبها بعد اكتشافه على يد الفلكي الأمريكي "كلايد تومبو" لأول مرة عام 1930، ويبلغ قطره 2.360 كيلومتراً ، فهو مختلف بشكل كبير عن بقية الكواكب المألوفة مثل الأرض و"المريخ" و"المشتري" و"زحل" بل وحتى "نبتون" وهو أقرب جيران "بلوتو" إليه، لكن بعد أن قاس "منظار هابل الفضائي قطر "2003 يو بي 313" والذي يبلغ 3000 كيلو متراً وهو أكبر من قطر "بلوتو" برزت علامات الاستفهام حول بقاء "بلوتو" بلقبه الكوكبي أم تغييره
وقد أثار كوكب بلوتو العديد من التساؤلات بين علماء الفلك, فهو يختلف كثيراً عن الأجسام الأخرى التابعة للنظام الشمسي الصخرية "الكواكب القريبة من الشمس" أو الغازية "البعيدة عن الشمس" والتي تتبع مداراً دائريا حول الشمس، غير أن بلوتو مكون من الجليد ومداره غير دائري تماماً، وطويل جداً حيث تستغرق دورته حول الشمس 247 عاما.
كما تبين أن بلوتو أصغر مما كان يعتقد في البداية عندما اكتشفه عالم الفضاء كلايد تومبو وهو أصغر من قمرنا التابع للأرض.
ولم ينطبق هذا التحديد الذي وضعه مؤتمر براغ على غير النظام الشمسي, وهو ما أثار خيبة أمل بعض العلماء الذين كانوا يريدون تحديدا ينطبق على العديد من الكواكب الأخرى - نحو مائتين حتى اليوم - التي يتم اكتشافها وتدور حول نجوم أخرى غير الشمس
توقع نمو دراماتيكي لتقنية طاقة الرياح
كشف تقرير حكومي أن الأمريكيين سيحصلون خلال عقدين من الآن على قدر كاف من الطاقة الكهربائية المستمدة من الطواحين الهوائية، ما يمهد لقيام خطط محتملة لنمو قطاع طاقة الرياح.
ووجد التقرير الذي جاء نتيجة تعاون بين وزارة الطاقة الأمريكية وهذه الصناعة، أن الطاقة الكهربائية المستمدة من الرياح قد تنتج 20 في المائة من حاجة الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2030، وهي النسبة نفسها التي توفرها حالياً مفاعلات الطاقة النووية.
وقال التقرير إن النمو المحتمل يطرح عدداً من التحديات الرئيسية، إلا أنه من الممكن تحقيق (النمو) دون الحاجة إلى أي تطور تكنولوجي رئيسي جديد.
وقال وكيل وزارة الطاقة لشؤون فعالية الطاقة والطاقة المتجددة أندرو كارسنر "التقرير يشير إلى أنه يمكننا القيام بذلك مقابل أقل من نصف سنت لكل كيلو واط في الساعة في حال توفرت لدينا الرؤية."
وأضاف، في حال تحقق ذلك فإن ذلك سيمثل وثبة مذهلة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن طاقة الريح تمثل حالياً قرابة واحد في المائة من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة في الولايات المتحدة، رغم أن هذه الصناعة شهدت نمواً تمثل في صعود الإنتاج بنسبة 45 في المائة العام الفائت.
وللوصول إلى مستوى 20 في المائة من الطاقة الكهربائية، يجب على طاقة الرياح التي تعتمد على التوربينات الهواء إنتاج 300 ألف ميغاواط من الطاقة مقارنة مع الـ 16 ألف ميغاواط تقريباً التي تنتجها في الوقت الراهن.
ولفت التقرير إلى أن توقعاته لنمو هذا القطاع ممكن تحقيقها تقنياً، مقراً في الوقت نفسه بأن هناك "تكاليف مهمة وتحديات" مرتبطة بمثل هذا النمو المتسارع.
وفي حال نمت حصة طاقة الرياح من الطاقة الكهربائية إلى نسبة 20 في المائة، فإن استهلاك الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة سيتقلص بنسبة 11 في المائة كذلك سيتراجع استهلاك الفحم بـ18 في المائة في عام 2030، وفق التقرير.
وكنتيجة لذلك سينخفض مستوى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بقرابة 825 مليون طن متري في العام.
وقال احد الخبراء "هذا يساوي سحب 140 مليون سيارة من الطرقات."
ووجد التقرير الذي جاء نتيجة تعاون بين وزارة الطاقة الأمريكية وهذه الصناعة، أن الطاقة الكهربائية المستمدة من الرياح قد تنتج 20 في المائة من حاجة الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2030، وهي النسبة نفسها التي توفرها حالياً مفاعلات الطاقة النووية.
وقال التقرير إن النمو المحتمل يطرح عدداً من التحديات الرئيسية، إلا أنه من الممكن تحقيق (النمو) دون الحاجة إلى أي تطور تكنولوجي رئيسي جديد.
وقال وكيل وزارة الطاقة لشؤون فعالية الطاقة والطاقة المتجددة أندرو كارسنر "التقرير يشير إلى أنه يمكننا القيام بذلك مقابل أقل من نصف سنت لكل كيلو واط في الساعة في حال توفرت لدينا الرؤية."
وأضاف، في حال تحقق ذلك فإن ذلك سيمثل وثبة مذهلة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن طاقة الريح تمثل حالياً قرابة واحد في المائة من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة في الولايات المتحدة، رغم أن هذه الصناعة شهدت نمواً تمثل في صعود الإنتاج بنسبة 45 في المائة العام الفائت.
وللوصول إلى مستوى 20 في المائة من الطاقة الكهربائية، يجب على طاقة الرياح التي تعتمد على التوربينات الهواء إنتاج 300 ألف ميغاواط من الطاقة مقارنة مع الـ 16 ألف ميغاواط تقريباً التي تنتجها في الوقت الراهن.
ولفت التقرير إلى أن توقعاته لنمو هذا القطاع ممكن تحقيقها تقنياً، مقراً في الوقت نفسه بأن هناك "تكاليف مهمة وتحديات" مرتبطة بمثل هذا النمو المتسارع.
وفي حال نمت حصة طاقة الرياح من الطاقة الكهربائية إلى نسبة 20 في المائة، فإن استهلاك الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة سيتقلص بنسبة 11 في المائة كذلك سيتراجع استهلاك الفحم بـ18 في المائة في عام 2030، وفق التقرير.
وكنتيجة لذلك سينخفض مستوى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بقرابة 825 مليون طن متري في العام.
وقال احد الخبراء "هذا يساوي سحب 140 مليون سيارة من الطرقات."
دراسة تطالب بـ45 تريليون دولار لتقليص انبعاث الغازات الدفيئة
كشفت دراسة حول الطاقة أن العالم بحاجة لاستثمار 45 تريليون دولار في مصادر الطاقة خلال العقود المقبلة، بالإضافة إلى بناء 1400 مفاعل نووي، وتوسيع العمل بالطواحين الهوائية (التوربينات)، من أجل تقليص انبعاث الغازات الدفيئة إلى النصف بحلول العام 2050.
التقرير الذي صدر الجمعة عن وكالة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس بفرنسا مقراً لها، يتصوّر "ثورة للطاقة" من شأنها أن تخفض وبشكل كبير اعتماد العالم على الوقود المستخرج من الأرض، وفي نفس الوقت الحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي بثبات.
وقال المدير التنفيذي للوكالة، نوبو تاناكا: "تحقيق هذا الهدف المحدد بتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة بـ50 في المائة، يمثل تحدياً هائلاً، ونطالب بسياسة تحرك فورية"، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وكانت مجموعة من العلماء في الأمم المتحدة قد توصلوا، العام الفائت، إلى ضرورة تقليص انبعاث الغازات الدفيئة بقرابة النصف بحلول 2050، من أجل تفادي ارتفاع درجة الحرارة حول العالم.
ويقول العلماء إن ارتفاع الحرارة أعلى من مستويات 3.6 و4.2 درجة، قد تتسبب بنتائج خطيرة، منها انقراض العديد من الأنواع الحيّة، والمجاعة، والجفاف، وغيرها من المشاكل البيئية.
وكان وزراء البيئة في مجموعة الثمانية قد دعموا هدف التخفيض المحدد بـ50 في المائة، خلال اجتماع لهم في اليابان الشهر الفائت، كما دعوا إلى إقرار ذلك رسمياً في القمة القادمة للمجموعة في يوليو/ تموز المقبل بالعاصمة اليابانية طوكيو.
ووضعت وكالة الطاقة خطتين لتحقيق ذلك الهدف، تركز إحداها على تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة إلى مستويات عام 2005 بحلول عام 2050، بينما تتضمن الثانية، وهي خطة أكثر طموحاً، تقليص الانبعاثات إلى نصف ما كانت عليه عام 2005 بحلول منتصف القرن.
ويتطلب السيناريو المتعلق بخفض كبير في مستويات الانبعاثات، استثمارات ضخمة في تطوير تكنولوجيا الطاقة، والانتقال إلى مصادر طاقة متجددة.
وافترض تقرير الوكالة إن على الحكومات والقطاع الخاص، في حال تحقيق نمو بالاقتصاد العالمي بمعدل 3.3 في المائة خلال فترة 2010-2050، القيام باستثمار 45 تريليون دولار إضافية في الطاقة، أو 1.1 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي، وهو استثمار يساوي أكثر من ثلاثة أضعاف حجم مجمل الاقتصاد الأمريكي.
أما السيناريو الثاني فيدعو إلى تسريع وتطوير تكنولوجيا "تخزين الكربون"، ما يسمح لمفاعلات الطاقة التي تعمل بالفحم إلى التقاط انبعاث الغازات الدفيئة وضخها تحت طبقات الأرض.
وقالت الدراسة إن المطلوب لتحقيق السيناريو الثاني هو إنشاء ما يصل معدله إلى 35 مفاعل للطاقة يعمل بالفحم، و20 مفاعل للطاقة يعمل بالغاز مجهزة بمعدات لأسر الكربون وتخزينه كل عام بين 2010 و2050.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الدراسة أنه على المجتمع الدولي بناء 32 مفاعلات جديدة للطاقة النووية كل عام، بالإضافة إلى رفع عدد التوربينات بـ17000 وحدة كل عام.
وقال مسؤولو الوكالة إن هذه الخطوات ستخفض دون شك الطلب على النفط إلى نسبة 27 في المائة، كما كان عليه الطلب عام 2005، أما الفشل في التحرك سيؤدي بالتأكيد إلى تضاعف الطلب على النفط، وارتفاع انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 130 في المائة بحلول 2050.
وقال المحلل في الوكالة، دولف جيليان، إن معظم المبلغ الاستثماري المتوقع بـ45 تريليون دولار- قرابة 27 تريليون دولار- ستضخها الدول النامية، التي ستكون مسؤولة عن ثلثي انبعاث الغازات الدفيئة بحلول العام 2050.
التقرير الذي صدر الجمعة عن وكالة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس بفرنسا مقراً لها، يتصوّر "ثورة للطاقة" من شأنها أن تخفض وبشكل كبير اعتماد العالم على الوقود المستخرج من الأرض، وفي نفس الوقت الحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي بثبات.
وقال المدير التنفيذي للوكالة، نوبو تاناكا: "تحقيق هذا الهدف المحدد بتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة بـ50 في المائة، يمثل تحدياً هائلاً، ونطالب بسياسة تحرك فورية"، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وكانت مجموعة من العلماء في الأمم المتحدة قد توصلوا، العام الفائت، إلى ضرورة تقليص انبعاث الغازات الدفيئة بقرابة النصف بحلول 2050، من أجل تفادي ارتفاع درجة الحرارة حول العالم.
ويقول العلماء إن ارتفاع الحرارة أعلى من مستويات 3.6 و4.2 درجة، قد تتسبب بنتائج خطيرة، منها انقراض العديد من الأنواع الحيّة، والمجاعة، والجفاف، وغيرها من المشاكل البيئية.
وكان وزراء البيئة في مجموعة الثمانية قد دعموا هدف التخفيض المحدد بـ50 في المائة، خلال اجتماع لهم في اليابان الشهر الفائت، كما دعوا إلى إقرار ذلك رسمياً في القمة القادمة للمجموعة في يوليو/ تموز المقبل بالعاصمة اليابانية طوكيو.
ووضعت وكالة الطاقة خطتين لتحقيق ذلك الهدف، تركز إحداها على تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة إلى مستويات عام 2005 بحلول عام 2050، بينما تتضمن الثانية، وهي خطة أكثر طموحاً، تقليص الانبعاثات إلى نصف ما كانت عليه عام 2005 بحلول منتصف القرن.
ويتطلب السيناريو المتعلق بخفض كبير في مستويات الانبعاثات، استثمارات ضخمة في تطوير تكنولوجيا الطاقة، والانتقال إلى مصادر طاقة متجددة.
وافترض تقرير الوكالة إن على الحكومات والقطاع الخاص، في حال تحقيق نمو بالاقتصاد العالمي بمعدل 3.3 في المائة خلال فترة 2010-2050، القيام باستثمار 45 تريليون دولار إضافية في الطاقة، أو 1.1 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي، وهو استثمار يساوي أكثر من ثلاثة أضعاف حجم مجمل الاقتصاد الأمريكي.
أما السيناريو الثاني فيدعو إلى تسريع وتطوير تكنولوجيا "تخزين الكربون"، ما يسمح لمفاعلات الطاقة التي تعمل بالفحم إلى التقاط انبعاث الغازات الدفيئة وضخها تحت طبقات الأرض.
وقالت الدراسة إن المطلوب لتحقيق السيناريو الثاني هو إنشاء ما يصل معدله إلى 35 مفاعل للطاقة يعمل بالفحم، و20 مفاعل للطاقة يعمل بالغاز مجهزة بمعدات لأسر الكربون وتخزينه كل عام بين 2010 و2050.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الدراسة أنه على المجتمع الدولي بناء 32 مفاعلات جديدة للطاقة النووية كل عام، بالإضافة إلى رفع عدد التوربينات بـ17000 وحدة كل عام.
وقال مسؤولو الوكالة إن هذه الخطوات ستخفض دون شك الطلب على النفط إلى نسبة 27 في المائة، كما كان عليه الطلب عام 2005، أما الفشل في التحرك سيؤدي بالتأكيد إلى تضاعف الطلب على النفط، وارتفاع انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 130 في المائة بحلول 2050.
وقال المحلل في الوكالة، دولف جيليان، إن معظم المبلغ الاستثماري المتوقع بـ45 تريليون دولار- قرابة 27 تريليون دولار- ستضخها الدول النامية، التي ستكون مسؤولة عن ثلثي انبعاث الغازات الدفيئة بحلول العام 2050.
اكتشاف ثلاثة كواكب تشبه الأرض
قال باحثون أوروبيون يوم الاثنين انهم اكتشفوا مجموعة تضم "ثلاثة كواكب كبيرة تشبه الأرض" تدور حول نجم قريب كما اكتشفوا نظامين شمسيين آخرين بهما كواكب صغيرة.
وأضافوا ان الاكتشافات التي قدمت في مؤتمر في فرنسا تشير الى ان وجود كواكب شبيهة بالأرض قد يكون أمرا شائعا جد
وتساءل ميشيل ميور من مرصد جنيف في سويسرا قائلا "هل كل نجم لديه كواكب.. واذا كان الأمر كذلك.. فكم عددها؟.." واضاف في بيان "ربما لم نعرف الاجابة بعد لكننا نحقق تقدما هائلا تجاهها."
وتدور الكواكب الثلاثة حول نجم أصغر قليلا من شمسنا وهو على مسافة 42 سنة ضوئية باتجاه مجموعتي النجوم دورادوس الجنوبية وبيكتور. والسنة الضوئية هي المسافة التي يمكن للضوء ان يقطعها في سنة بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية وتساوي حوالي 9.5 تريليون كيلومتر.
والكواكب الثلاثة أكبر من الأرض وأحدها يعادل كتلتها 4.2 مرة والآخر أكبر منها بمقدار 6.7 مرة والثالث أكبر منها بمقدار 9.4 مرة.
وتدور الكواكب حول نجمها بسرعة هائلة ويكمل احدها الدورة في أربعة أيام فقط بالمقارنة مع 365 يوما للارض في حين يستغرق الثاني عشرة أيام والثالث 20 يوما.
واستخدم ميور وزملاؤه تلسكوب هاربس (باحث الكواكب عالي الدقة ذو السرعة الاشعاعية) في مرصد لا سيلا في شيلي للعثور على الكواكب.
وتم اكتشاف أكثر من 270 من الكواكب التي تدور حول نجوم خارج النظام الشمسي. وأغلبها كواكب عملاقة تشبه كوكب المشترى أو زحل. والعثور على كواكب أصغر تقترب في الحجم من الارض يعتبر امرا اصعب بدرجة كبيرة.
ولا يمكن تصوير أي منها مباشرة من مثل تلك المسافات لكن يمكن رصدها بصورة غير مباشرة باستخدام موجات الراديو او القياسات الطيفية كما في حالة هاربس. ومع دوران الكوكب فانه يسبب ارتعاشة طفيفة في اضواء النجم يمكن قياسها.
وقال ستيفان اودلي الذي عمل ايضا في الدراسة "مع استخدام معدات اكثر دقة مثل مقياس الطيف هاربس... يمكننا الان اكتشاف كواكب أصغر باحجام تزيد عن حجم الارض ما بين مثلين الى عشرة أمثال."
وقال الفريق ايضا انهم اكتشفوا كوكبا يعادل حجم الارض 7.5 مرة يدور حول النجم اتش.دي 181433 في 9.5 يوم. وهذا النجم يدور حوله ايضا كوكب يشبه المشترى ويكمل الدورة كل ثلاث سنوات.
واكتشف نظام شمسي اخر به كوكب يعادل حجم الارض 22 مرة ويكمل الدورة في اربعة ايام بالاضافة الى كوكب يشبه زحل يكمل دورته في ثلاث سنوات.
وقال ميور "من الواضح ان مثل هذه الكواكب هي مجرد قمة جبل الثلج."
وأضاف "يظهر تحليل كل النجوم التي درست بتلسكوب هاربس ان حوالي ثلث النجوم الشبيهة بالشمس لديها اما كواكب كبيرة شبيهة بالارض او نبتون تقل فترات دورتها عن 50 يوما
وأضافوا ان الاكتشافات التي قدمت في مؤتمر في فرنسا تشير الى ان وجود كواكب شبيهة بالأرض قد يكون أمرا شائعا جد
وتساءل ميشيل ميور من مرصد جنيف في سويسرا قائلا "هل كل نجم لديه كواكب.. واذا كان الأمر كذلك.. فكم عددها؟.." واضاف في بيان "ربما لم نعرف الاجابة بعد لكننا نحقق تقدما هائلا تجاهها."
وتدور الكواكب الثلاثة حول نجم أصغر قليلا من شمسنا وهو على مسافة 42 سنة ضوئية باتجاه مجموعتي النجوم دورادوس الجنوبية وبيكتور. والسنة الضوئية هي المسافة التي يمكن للضوء ان يقطعها في سنة بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية وتساوي حوالي 9.5 تريليون كيلومتر.
والكواكب الثلاثة أكبر من الأرض وأحدها يعادل كتلتها 4.2 مرة والآخر أكبر منها بمقدار 6.7 مرة والثالث أكبر منها بمقدار 9.4 مرة.
وتدور الكواكب حول نجمها بسرعة هائلة ويكمل احدها الدورة في أربعة أيام فقط بالمقارنة مع 365 يوما للارض في حين يستغرق الثاني عشرة أيام والثالث 20 يوما.
واستخدم ميور وزملاؤه تلسكوب هاربس (باحث الكواكب عالي الدقة ذو السرعة الاشعاعية) في مرصد لا سيلا في شيلي للعثور على الكواكب.
وتم اكتشاف أكثر من 270 من الكواكب التي تدور حول نجوم خارج النظام الشمسي. وأغلبها كواكب عملاقة تشبه كوكب المشترى أو زحل. والعثور على كواكب أصغر تقترب في الحجم من الارض يعتبر امرا اصعب بدرجة كبيرة.
ولا يمكن تصوير أي منها مباشرة من مثل تلك المسافات لكن يمكن رصدها بصورة غير مباشرة باستخدام موجات الراديو او القياسات الطيفية كما في حالة هاربس. ومع دوران الكوكب فانه يسبب ارتعاشة طفيفة في اضواء النجم يمكن قياسها.
وقال ستيفان اودلي الذي عمل ايضا في الدراسة "مع استخدام معدات اكثر دقة مثل مقياس الطيف هاربس... يمكننا الان اكتشاف كواكب أصغر باحجام تزيد عن حجم الارض ما بين مثلين الى عشرة أمثال."
وقال الفريق ايضا انهم اكتشفوا كوكبا يعادل حجم الارض 7.5 مرة يدور حول النجم اتش.دي 181433 في 9.5 يوم. وهذا النجم يدور حوله ايضا كوكب يشبه المشترى ويكمل الدورة كل ثلاث سنوات.
واكتشف نظام شمسي اخر به كوكب يعادل حجم الارض 22 مرة ويكمل الدورة في اربعة ايام بالاضافة الى كوكب يشبه زحل يكمل دورته في ثلاث سنوات.
وقال ميور "من الواضح ان مثل هذه الكواكب هي مجرد قمة جبل الثلج."
وأضاف "يظهر تحليل كل النجوم التي درست بتلسكوب هاربس ان حوالي ثلث النجوم الشبيهة بالشمس لديها اما كواكب كبيرة شبيهة بالارض او نبتون تقل فترات دورتها عن 50 يوما
المسبار "فينيكس" يعثر على تربة "صديقة" للحياة
كشفت فحوص أجريت على تربة كان المسبار "فينيكس" الموجود على سطح المريخ قد نبشها لتحليلها، أنها تحتوي على بيئة مالحة مماثلة لتربة قد يجدها أحدنا في الفناء الخلفي لمنزله، وفق ما أكد علماء الخميس ويعزز هذا الكشف الآمال بأن يكون هناك ظروف لحياة بدائية في منطقة السهول الشمالية على الكوكب الأحمر.
يُذكر أن المسبار "فينيكس" يقوم بمهمة تستمر ثلاثة أشهر بحثاً عن آثار للحياة، بعد ان كان قد هبط قبل شهر على سطح المريخ.
وقال صموئيل كونافيس العالم المشرف على المهمة في جامعة "تفتس" بشأن التربة المحللة "لا شيء فيها قد يمنع وجود حياة.. في الحقيقة تبدو صديقة جداً "للحياة".. لا شيء فيها يدل على أنها (التربة) سامة" وفق أسوشيتد برس.
إلا أن "فينيكس" وللآن لم ينجح في العثور على مواد عضوية للكربون التي تعتبر أساسية للحياة.
وكان المسبار قد كشف الأسبوع الفائت عن بعض الجليد، عندما كانت ذراعه بصدد الحفر في تربة المريخ.
غير أن التحليل الأخير الذي كشف عنه الخميس، كان مصمماً لإجراء فحوص ما إذا يوجد أملاح لا تحتوي في مكوناتها على الكربون.
وكأي خبير كيميائي قام المسبار "فينيكس" بخلط التربة بماء حمله من الأرض، في فنجان بحجم فنجان القهوة، وبعد خلطها كشفت أجهزة الاستشعار بأن التربة تحتوي مادة Ph أو "الأس الهيدروجيني."
وكشف التحليل المبدئي أن معدل المادة الموجودة في التربة تراوحت بين 8 و9 درجات، فيما تعتبر السوائل أحماضاً، إذا كانت ذات درجة أقل من 7.
كذلك حدد المسبار وجود مكونات للماغنيزيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد في السائل المخلوط بالتربة.
وقال كونافيس "إنها نموذجية للتربة هنا على الأرض."
وأضاف إن خضار مثل الهليون واللوبياء واللفت يمكن زرعها في مثل هذه التربة كما أن البكتيريا التي تتكاثر بفضل المواد الكيميائية، يمكن أن تنمو بقوة هنا
يُشار إلى أن المسبار "أوديسي" كان قد سبق واكتشف عام 2002، مخزوناً كبيراً من الجليد تحت سطح المنطقة القطبية من المريخ.
يُذكر أن المسبار "فينيكس" يقوم بمهمة تستمر ثلاثة أشهر بحثاً عن آثار للحياة، بعد ان كان قد هبط قبل شهر على سطح المريخ.
وقال صموئيل كونافيس العالم المشرف على المهمة في جامعة "تفتس" بشأن التربة المحللة "لا شيء فيها قد يمنع وجود حياة.. في الحقيقة تبدو صديقة جداً "للحياة".. لا شيء فيها يدل على أنها (التربة) سامة" وفق أسوشيتد برس.
إلا أن "فينيكس" وللآن لم ينجح في العثور على مواد عضوية للكربون التي تعتبر أساسية للحياة.
وكان المسبار قد كشف الأسبوع الفائت عن بعض الجليد، عندما كانت ذراعه بصدد الحفر في تربة المريخ.
غير أن التحليل الأخير الذي كشف عنه الخميس، كان مصمماً لإجراء فحوص ما إذا يوجد أملاح لا تحتوي في مكوناتها على الكربون.
وكأي خبير كيميائي قام المسبار "فينيكس" بخلط التربة بماء حمله من الأرض، في فنجان بحجم فنجان القهوة، وبعد خلطها كشفت أجهزة الاستشعار بأن التربة تحتوي مادة Ph أو "الأس الهيدروجيني."
وكشف التحليل المبدئي أن معدل المادة الموجودة في التربة تراوحت بين 8 و9 درجات، فيما تعتبر السوائل أحماضاً، إذا كانت ذات درجة أقل من 7.
كذلك حدد المسبار وجود مكونات للماغنيزيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد في السائل المخلوط بالتربة.
وقال كونافيس "إنها نموذجية للتربة هنا على الأرض."
وأضاف إن خضار مثل الهليون واللوبياء واللفت يمكن زرعها في مثل هذه التربة كما أن البكتيريا التي تتكاثر بفضل المواد الكيميائية، يمكن أن تنمو بقوة هنا
يُشار إلى أن المسبار "أوديسي" كان قد سبق واكتشف عام 2002، مخزوناً كبيراً من الجليد تحت سطح المنطقة القطبية من المريخ.
للمهتمين: كيفية تحويل أجسادكم إلى أجهزة تحكم عن بعد
تقوم إحدى أبرز شركات الموبايل "المحمول" اليابانية باختبارات على أجهزة استشعار تكنولوجية للتحكم بحركات أجسادنا، يمكن لواحدنا أن يرتديها للاستعانة بها لرفع صوت جهاز مشغل الموسيقى المحمول أو لتشغيل قرص الـ"دي في دي ويقول ماساكي فوكوموتو المهندس التنفيذي في قسم الأبحاث في شركة "NTT DoCoMo" العملاقة لاتصالات الموبايل إن أجهزة الاستشعار والرقائق الإلكترونية توضع في سماعة الأذن لرصد التيار الكهربائي الناتج عن حركات عيني الشخص الذي يرتديها (السماعات)، لافتا أن خبراء الشركة يعملون على جهاز "موبايل" للمستقبل.
وتؤمن الشركة العملاقة أن تكنولوجيا التحكم التي يمكن ارتداءها ستعتمد مستقبلاً على أجهزة "الموبايل" التي تحمّل الموسيقى وتشغل أشرطة الفيديو والتي تسمح لمستخدمها بالتسوق إلكترونياً وفي نفس الوقت الإطلاع على بريده الإلكتروني.
وخلال عرض قامت به الشركة في مركز أبحاثها في العاصمة طوكيو قام الباحث هيرويوكي مانابي بارتداء سماعة أذن ضخمة مربوطة بأسلاك تظهر حركة لخطوط تصويرية سريعة على شاشة جهاز موصول بالسماعة كلما حرّك مانابي عينيه.
وبحركة من عينيه رفع مانابي صوت مشغل الموسيقى، ليعيد ويرفع الصوت إلى درجة قصوى بتحريك عينيه مرتين وبسرعة لليمين، وفق أسوشيتد برس.
كذلك كشف فوكوموتو النقاب عن جهاز موبايل مصمم كالخاتم بحجم كرة طاولة يمكن ارتداءه. وعندما يضع مستخدمه أصابعه في أذنيه، ينتقل الصوت عبر موجات تخرق عظامه وأذنيه.
ومن الاختراعات الأخرى التي كشف عنها، رباط للمعصم يمكنه رصد حركة نقر إبهام وسبابة أصابع مرتديه ويعمل كجهاز تحكم عن بعد لتشغيل جهاز الـ "دي في دي".
وقال فوكوموتو إن الأيام التي بدت فيها "التكنولوجيا الملبوسة" أشبه بالحلم قد ولّت.." لافتاً إلى أن اليابانيين لا يحبون أن يكونوا في موقف المتفرج.
لكن متى ستصبح هذه التكنولوجيا منتجات حقيقية في الأسواق، فإنه أمر غير معروف بعد، وفق الخبير.
وتؤمن الشركة العملاقة أن تكنولوجيا التحكم التي يمكن ارتداءها ستعتمد مستقبلاً على أجهزة "الموبايل" التي تحمّل الموسيقى وتشغل أشرطة الفيديو والتي تسمح لمستخدمها بالتسوق إلكترونياً وفي نفس الوقت الإطلاع على بريده الإلكتروني.
وخلال عرض قامت به الشركة في مركز أبحاثها في العاصمة طوكيو قام الباحث هيرويوكي مانابي بارتداء سماعة أذن ضخمة مربوطة بأسلاك تظهر حركة لخطوط تصويرية سريعة على شاشة جهاز موصول بالسماعة كلما حرّك مانابي عينيه.
وبحركة من عينيه رفع مانابي صوت مشغل الموسيقى، ليعيد ويرفع الصوت إلى درجة قصوى بتحريك عينيه مرتين وبسرعة لليمين، وفق أسوشيتد برس.
كذلك كشف فوكوموتو النقاب عن جهاز موبايل مصمم كالخاتم بحجم كرة طاولة يمكن ارتداءه. وعندما يضع مستخدمه أصابعه في أذنيه، ينتقل الصوت عبر موجات تخرق عظامه وأذنيه.
ومن الاختراعات الأخرى التي كشف عنها، رباط للمعصم يمكنه رصد حركة نقر إبهام وسبابة أصابع مرتديه ويعمل كجهاز تحكم عن بعد لتشغيل جهاز الـ "دي في دي".
وقال فوكوموتو إن الأيام التي بدت فيها "التكنولوجيا الملبوسة" أشبه بالحلم قد ولّت.." لافتاً إلى أن اليابانيين لا يحبون أن يكونوا في موقف المتفرج.
لكن متى ستصبح هذه التكنولوجيا منتجات حقيقية في الأسواق، فإنه أمر غير معروف بعد، وفق الخبير.
رداء الإخفاء.. من الخيال العلمي إلى الواقع
ألن يكون مثيراً أن تصبح خفياً عندما تريد؟ هذا ما نجح في القيام به هاري بوتر، وهو ما نجحت به أيضاً مجموعة من المخلوقات المستقبلية في مسلسل الخيال العلمي "ستار تريك"، كما شاهدنا الممثل الراحل إسماعيل ياسين يرتدي طاقية الإخفاء في أحد الأفلام ويتجول فيها دون أن يراه أحد وتبدو التكنولوجيا التي يمكن أن تتيح التخفي للإنسان بعيدة عن التحقق.. ولكنها بالتأكيد ليست مستحيلة بالمطلق.
يقول علماء من أنحاء مختلفة من العالم إنهم نجحوا في تحقيق بعض التقدم في النظريات والتجارب المتعلقة بالتخفي، ومن بينها رداء يخفي الأشياء التي يغط.
ومن الناحية النظرية، كل ما يحتاجه الأمر لإخفاء شيء صغير هو "نوع من العدسات" superlins قادر على تجاوز انحراف الضوء عند مروره خلالها بزاوية معينة، كما يقول العالم الرياضي في جامعة يوتاه، غرايمي ميلتون.
فقد وضع ميلتون وزملاء له في أستراليا هم نيكولاي نيكوروفيتشي وليندساي بوتن وروزا ماكفيردان، نماذج رياضية تبيّن أن شيئاً صغيراً يمكن أن يختفي إذا وضع على بعد معين من "العدسة" المعنية.
وهذه العدسة المعنية superlins تتمتع بعامل انكسار سلبي، ما يعني أن الضوء الذي يسقط على العدسة ينعكس ويعود إلى الاتجاه المعاكس (الذي جاء منه).
وكان العالم الفيزيائي والأستاذ في "إمبريال كوليدج لندن"، جون بندري، من بين أوائل من أشاروا إلى مثل هذه العدسات في العام 2000.
ويقول ميلتون إنه إذا ما وضعت الأشياء على بعد معين من هذه العدسة فإنها تصبح خفية لأن الضوء الصادر عنها يزول جراء الضوء المنعكس عن العدسة.
وأوضح أن الأمر أشبه بأجهزة إلغاء الضوضاء مثل سماعات الأذن.
وقال: "لقد شاهدنا هذا الأمر رقمياً، وليس عملياً.. وحصلنا على إثبات نظري بأن مجموعات من الجزيئات أصبحت خفية."
وأضاف ميلتون أنه في هذه المرحلة لن يذهب بعيداً ليعد بأن "رداء الإخفاء" سيعمل بصورة عادية مع الأشياء كبيرة الحجم مثل شاحنة، أما مع الأشياء الصغيرة، مثل حفنة من جزيئات الغبار، فإنها تعتبر من الأمور الجيدة المرشحة لإخفائها بواسطة مثل هذا الرداء.
وقال أستاذ الفيزياء بجامعة برينستون، ديفيد هيوز، إنه متأكد من أن هذا العلم شرعي "رغم أن المرء يحتاج، كما درجت العادة، إلى أن يكون متشككاً حيال القدرة على الاستقراء الذي يتجاوز ما تم إثباته حالياً."
وقالا هيوز، الذي كان زميلاً لميلتون إنه يؤمن بأن العدسة يمكن أن تخفي الأشياء.. ولكنه تساءل متشككاً "ولكن هل يمكن إخفاء العدسة نفسها؟
يقول علماء من أنحاء مختلفة من العالم إنهم نجحوا في تحقيق بعض التقدم في النظريات والتجارب المتعلقة بالتخفي، ومن بينها رداء يخفي الأشياء التي يغط.
ومن الناحية النظرية، كل ما يحتاجه الأمر لإخفاء شيء صغير هو "نوع من العدسات" superlins قادر على تجاوز انحراف الضوء عند مروره خلالها بزاوية معينة، كما يقول العالم الرياضي في جامعة يوتاه، غرايمي ميلتون.
فقد وضع ميلتون وزملاء له في أستراليا هم نيكولاي نيكوروفيتشي وليندساي بوتن وروزا ماكفيردان، نماذج رياضية تبيّن أن شيئاً صغيراً يمكن أن يختفي إذا وضع على بعد معين من "العدسة" المعنية.
وهذه العدسة المعنية superlins تتمتع بعامل انكسار سلبي، ما يعني أن الضوء الذي يسقط على العدسة ينعكس ويعود إلى الاتجاه المعاكس (الذي جاء منه).
وكان العالم الفيزيائي والأستاذ في "إمبريال كوليدج لندن"، جون بندري، من بين أوائل من أشاروا إلى مثل هذه العدسات في العام 2000.
ويقول ميلتون إنه إذا ما وضعت الأشياء على بعد معين من هذه العدسة فإنها تصبح خفية لأن الضوء الصادر عنها يزول جراء الضوء المنعكس عن العدسة.
وأوضح أن الأمر أشبه بأجهزة إلغاء الضوضاء مثل سماعات الأذن.
وقال: "لقد شاهدنا هذا الأمر رقمياً، وليس عملياً.. وحصلنا على إثبات نظري بأن مجموعات من الجزيئات أصبحت خفية."
وأضاف ميلتون أنه في هذه المرحلة لن يذهب بعيداً ليعد بأن "رداء الإخفاء" سيعمل بصورة عادية مع الأشياء كبيرة الحجم مثل شاحنة، أما مع الأشياء الصغيرة، مثل حفنة من جزيئات الغبار، فإنها تعتبر من الأمور الجيدة المرشحة لإخفائها بواسطة مثل هذا الرداء.
وقال أستاذ الفيزياء بجامعة برينستون، ديفيد هيوز، إنه متأكد من أن هذا العلم شرعي "رغم أن المرء يحتاج، كما درجت العادة، إلى أن يكون متشككاً حيال القدرة على الاستقراء الذي يتجاوز ما تم إثباته حالياً."
وقالا هيوز، الذي كان زميلاً لميلتون إنه يؤمن بأن العدسة يمكن أن تخفي الأشياء.. ولكنه تساءل متشككاً "ولكن هل يمكن إخفاء العدسة نفسها؟


